المعرض السنوي لطلبة المدرسة للفنون

أقيم المعرض السنوي لطلبة المدرسة للفنون الأول - إثر موراندي - في مقر المدرسة للفنون في أكتوبر 2009


أقيم المعرض برعاية مؤسسة علي أحمد الكويتي

صور للمعرض


جيورجيو موراندي

موراندي: "لا شيء أكثر تجريدا من الواقع نفسه"
بعد معاناة دامت عاماً كاملا، أسلم جيورجيو موراندي الروح في 1964، وهو في الرابعة والسبعين من العمر. ولعام دراسي كامل في المدرسة للفنون، كان هذا الفنان الإيطالي المتفرد والمنعزل في بولونيا، هو الأكثر شعبية وسط الدارسين: كباراً أم صغاراً. لا بل إن بعضهم، وكانوا في مقتبل العمر، نقلوا التأثر بالرجل إلى منازلهم، وبات مدار حديث عائلتهم... واصل

المعرض: أول الطريق هو منتهاه

كان الوصول للمعرض أصعب التمارين لدى المدرسة وأكثرها ضرورة ولكنه الأكثر بعثاً على البهجة وتحقيقاً للرضا. فهو أول الطريق للاحتراف المهني، وهو آخر الطريق أيضاً. فها هنا يطلق الفنان عمله الفني، ويعلنه مستقلاً لكي تحدث عملية خلق جديدة تماما، بخصائص مختلفة أبدا: ها هنا تبدأ عملية تفاعل بين العمل والمتلقي. هاهنا ينسحب الفنان من على المسرح ليترك للعمل أن يبدأ حياته الجديدة المرتبطة بالمشاهدين وتفاعلهم... واصل

المدرسة للفنون: جوهر الأفكار

حين يركن الإنسان لإنسانيته وحين تزال كل العوائق القائمة بوجه الإبداع، يتلألأ نور الفن التشكيلي في أبرز أحواله. حينها يستفز الفن جنيات البشر، ويستنهض كل مردة الفكر من وادي عبقر، وتتفجر الطاقات الإنسانية على أروع ما يكون... واصل